هي شرفات يطل من خلالها أديبنا على واقع الحال الذي يعيشه بطل الرواية "رشيد النمر" وعائلته، هي محطات تمثل صوراً لحياة الإنسان العربي الباحث عن هويته وعن حريته وعن أمنه فلا يجده، عصر مليء بالصراعات والحروب والفقر إلى درجة أنه ينظر في المرآة فيجد صورة أخرى لذاته، يقول بطل الرواية: "أريد أن أتأمل نفسي في مرآة لا تعكس صورتي
فليس هنا أبطال يواصلون رحلتهم إلا قليلاً، لكن هنا مدينة عظيمة في ثلاث نقط تحول كبرى في تاريخها؛ الرواية الأولى "لا أحد ينام في الإسكندرية" عن المدينة العالمية أثناء الحرب العالمية الثانية، وكيف هي مدينة التسامح بين الأديان والأجناس ومعاناة المصريين تحت الحرب
وهي تتضمن ثلاثة عشر فصلاً وضعها باحثون مختصون، ومرتبة في أربعة أبواب: يتناول الباب الأول تاريخ فلسطين وجغرافيتها؛ يعرض الباب الثاني جذور القضية الفلسطينية، بما في ذلك الحركة الصهيونية؛ يدرس الباب الثالث أوضاع إسرائيل الداخلية؛ يحلل الباب الرابع خطر الصهيونية على الدول العربية بصورة عامة، وعلى لبنان بصورة خاصة
ويوضح لنا هذا الكتاب الأقسام التي انقسم إليها العرب، والأمجاد التي حققوها عبر العصور المختلفة، والمبلغ الذي وصلوا إليه في مختلف العلوم والآداب، والفنون، وسياساتهم الحربية، والأدوات التي كانوا يستعينون بها في إدارة رحى الحرب، والنقود التي كانوا يستخدمونها عَبْرَ العصور المختلفة
ذهَبَ مع الرّيح" هي الرواية الوحيدة لمارغريت ميتشل، ولكن يا لها من رواية
تراب الماس ٍRusse هي شرفات يطل من خلالها, , .. .. .. .. , , .. . , ..